المزي

202

تهذيب الكمال

روى عنه : إبراهيم بن أبي حرة الحراني ، ويقال النصيبي ، وخالد بن عامر الزبادي ( 1 ) الإفريقي ، ورجاء بن حيوة ، والعباس بن عبيد الله بن العباس ، ويقال : عبيد الله بن عباس ( د ) ، وعلي بن رياح اللخمي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبو الأخضر مولاه ، وأبو الأعيس الخولاني . وأبو وزيرة العنسي . ذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من أهل الشام . وقال : داره دار الحجارة باب الدرج شرقي المسجد ( 2 ) . وقال أبو حاتم ( 3 ) : هو من الطبقة الثالثة ( 4 ) من تابعي أهل الشام . وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم ويقول الشعر ، قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول بوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد * بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم .

--> ( 1 ) بفتح الزاي والباء الموحدة ، منسوب إلى زباد بطن من ولد كعب بن الحجر بن الأسود بن الكلاع ، في أصح الأقوال ( انظر إكمال ابن ماكولا : 4 / 199 - 210 - 212 ، وأنساب السمعاني : 6 / 232 ، وغيرهما من كتب المشتبه ) . ( 2 ) قال الذهبي : " هي التي صارت اليوم قيسارية مد الذهب " ( سير : 9 / 411 ) . ( 3 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1615 . ( 4 ) هكذا بخط المؤلف ، وكذلك نقله ابن حجر في تهذيبه ، وهو وهم ، فإن أبا حاتم إنما عده في الطبقة " الثانية " وقد انتبه أحدهم فكتب في حاشية نسخة المؤلف معلقا " الثانية " . وهو الصواب الذي ورد في المطبوع ونقله عنه الحافظ ابن عساكر وغيره .